بيان

 

 

 

يدين معهد نيسان للوعي الديمقراطي الجريمة البشعة التي ارتكبتها مديرية مكافحة الجرائم في قيادة شرطة محافظة البصرة، والتي تم على اثرها وفاة الشاب (هشام محمد) الخزاعي والذي تبين وجود آثار تعذيب على جسده، علما أنه تم تبرئته قضائيا من التهمة المنسوبة إليه، وبعد استلامه من قبل ذويه وافته المنية، رحمه الله.

كما يدين معهد نيسان كل انواع التعذيب في سجون البصرة التي تنتهك حقوق الإنسان والتي لاتنتمي مطلقا للاعراف المعاهدات الدولية، كما انها لاتنتمي للقيم الأخلاقية والإنسانية والتعاليم الدينية في كل الأديان والمذاهب، ومنا نطالب بالكشف عن ملابسات الحادث والقائمين على التحقيق بشكل شفاف، وإنه لايتم الوصول إلى قاتل بقتل انسان اخر بريء، وان مسؤولية القوات الأمنية هي الحفاظ على ارواح وسلامة المواطنين، وان ماجرى مؤشر خطير في اجراء التحقيقات وهذا ماظهر للاعلام كيف بالاجراءات غير الظاهرة،

ومنها نطالب بأن تكون هنالك اجراءات جديدة بالتحقيق وأن تكون تحت انظار مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان في البصرة، وكذلك وجود كاميرات تسجل مجريات التحقيق للحد من الانتهاكات ومنع التعذيب للمتهمين، إذ نوصل هذه المطالبات إلى اعلى سلطة قضائية وتنفيذية وتشريعية، ولا بد من وجود آلية جديدة في التحقيق لا يمارس فيها التعذيب بكل أشكاله ان كان جسدي او نفسي، وان لانعود إلى عصر الظلامات الصدامية التي راح ضحيتها الأبرياء.

رحم الله الفقيد البريء
وعلى المسؤولين والقضاء عدم تسويف القضية فإنها أن مرت دون المحاسبة والمعاقبة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وعدم تكرارها، ذلك يعني أننا ذاهبون لعودة السلطة الصدامية القمعية الظالمة التي حصدت أرواح العراقيين في سجون وتعذيب.

كتب هذا البيان في ٢٨ تموز ٢٠٢١- معهد نيسان للوعي الديمقراطي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق